وزير الاوقاف يوسف ادعيس يحذر الفلسطينيين من الوقوع في بما يسمى الحج المميز

- ‎فياخبار
21
0

شبكة حلا نيوز الاخبارية – حسب التصريحات التي ادلاها لحلا نيوز حذر وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف ادعيس، اليوم الاثنين، المواطنين من الوقوع في شرك ما يسمى الحج المميز، حيث أن كثير من المحتالين الذين يحتالون على المواطنين بطلب مبالغ كبيرة لا علاقة لوزارة الأوقاف بهذه الفواتير.

وأضاف ادعيس في حديث خاص مع مراسل شبكة “حلا نيوز” في رام الله: “نحن لا نعترف بهذه الفواتير، وقد حذرنا المواطنين في السابق، ونحذر منها الآن”.

وأوضح أن وزارة الأوقاف حددت التسعيرة الخاصة للحج بمبلغ 1790 دينار أردني فقط، ولا يوجد مبالغ إضافية على هذا المبلغ.

وأضاف ادعيس: “اكتشفنا كوزارة أوقاف أن هناك ممن فازوا بقرعة الحج، ولكن عندما أراد أن يتنازل عن هذه الفاتورة لغيره، وجدنا أنه يريد أن يبيعها بأسعار كبيرة، فأوقفنا هذه الفواتير وألغيناها، ونحن نحرص على أن تكون هذه الفواتير للحج فقط”.

وأوضح ادعيس أن الحجاج يبدأون بمغادرة أرض فلسطين يومي 8 و9 أيلول المقبل نحو الديار الحجازية، مبينا أن الوزارة تتابع على قدم وساق هذه التحضيرات حتى يتم سفر البعثة الفلسطينية من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأكد ادعيس أن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية قد أتمت جاهزيتها لحج في العام 1436 هجري، حيث أن الوزارة عقدت سلسلة من الاتفاقيات مع وزارة الداخلية الأردنية، حيث أنها قدمت تسهيلات كثيرة لحجاج فلسطين.

وأوضح ادعيس أنه تم الاتفاق مع الأردن على كثير من الأمور التي تسهل على الحاج والمواطن الفلسطيني سواء في المعابر أو في المناطق الحدودية في التنقل في الحافلات، وقدمت وزارة الداخلية الأردنية كل التسهيلات، حتى يكون الحج مميزاً لحجاج فلسطين.

وبين ادعيس أنه قام بإتمام كل الإجراءات مع وزارات الداخلية السعودية سواء فيما يتعلق بالتنقل والحصول على التأشيرات بطريقة الكترونية جديدة، والذي واجهت كل الدول فيه صعوبة، وتمكن من التواصل مع الجهات المعنية لحل كل الإشكاليات العالقة بخصوص الحصول على تأشيرات الدخول لسفر الحجاج في الضفة الغربية أو قطاع غزة.

وطالب ادعيس المواطن الفلسطيني أن يقدر أن دولة فلسطين هي محكومة بكوتة حجاج كما باقي دول العالم، وعلى المواطن الفلسطيني أن يراعي هذا الظرف الخاص، كون الأعداد لحجاج فلسطين هي أعداد محدودة، وهذه عبادة فالإنسان يجب أن يترك هذا الأمر لله عز وجل.

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *