موضوع تعبير عن نبذ العنف والارهاب

موضوع تعبير عن نبذ العنف والارهاب

جوجل بلس

محتويات

    العنف والتعصب له أشكال كثيرة، وفي النهاية كلاهما له نواتج سيئة سواء أكان هذا العنف وهذا التعصب بشكل أو غير مباشر وسواء أكان ذلك موجه لفئة الأطفال أو السيدات أو العمال في مكان ما أو الطلاب والطالبات في مرحلة تعليمية معينة، وأمام هذا كله استأنفنا في موقع “الجمهور” تقديم موضوع تعبير عن نبذ العنف لحضراتكم في هذا الجمهور لنبين لكم وعن قرب كامل تفاصيل العنف وأشكاله وتعريفه وأقسامه وكيفية نبذه والإنتهاء منه، وأمام هذا ندعوكم للإطلاع على ما يلي ذكره في السطر التالي والذي كشفنا لكم فيه عن جملة كبيرة من المعلومات والتفاصيل.

    موضوع تعبير عن نبذ العنف واحترام الاخرين

    العنف هو: السلوك العمدي الموّجه نحو هدف، سواءً أمان لفظيّ أو غير لفظي، فيما يتضمّن مواجهة الآخرين بشكل مادي أو معنوي، وهو مصحوب بالتعبيرات التهديديّة، وله أساس غريزي في الإنسان، فيما يجسّد العنف ضد الأطفال بشكل خاص أحد أبرز المظاهر كالإهمال مثلاً، ويرى الكثير من الباحثين أنّ مفهوم الإهمال هذا الموجه ضد الأطفال يتم تحديده بشكل مباشر بناءً على مجمل الثقافة السائدة، وكذلك العوامل الإقتصاديّة والسياسية، إلى جانب القيم الاجتماعية والأسس الأخلاقية، وطبيعة المجتمع المحلّي بأكمله والذي يحدث فيه هذه الممارسات.

    اما عن نبذ العنف فهناك أكثر من طريقة من الممكن أن يتم الركون إليها من اجل القضاء على ظاهرة العنف أياً كانت وهي كما يلي:

    • الالتزام الدائم بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد العربية الأصيلة والإيجابية والحث على بر الوالدين.
    • تنمية الوعي التربوي الحسن لدى المدرسين.
    • بث روح التعاون والشراكة والتأصيل للعدالة وللمساواة.
    • معرفة القدرات ومختلف الإمكانيات لكل طالب سواء الذهنية أو المعرفية لمعرفة كيفية التعامل معه.
    • توثيق العلاقة التعليمية والتربوية والإنسانية ما بين أعضاء المدرسة.
    • زيادة التوعية في الأسرة لدورها الرقابي الكامل والأول والأخير على الأبناء.
    • زيادة الرقابة الإعلامية والصحافية على البرامج والمسلسلات والمسرحيات والأفلام.
    • تحقيق التواصل المستمر ما بين الأسرة والمدرسة.
    • فتح أبواب الحوار الدائم بين مختلف الفئات المسؤولة عن الأطفال.
    • صقل الخبرات للمدرسين من خلال المعرفة لطبيعة المراحل العمرية.
    • تدريب المدرسين بشكل كامل على سياسة ضبط النفس.
    • حث الطلاب والطالبات على ممارسة أدوارهم في داخل المدرسة.
    • إعادة البناء لسلوك الطالب العنيف والتخفيف من انفعالاته.
    • توجيه السلوك الحاد والقوي نحو الإنتاجية من خلال طرح الأنشطة.

    الجدير ذكره ان هناك مؤسسات حقوقية كثيرة في المنطقة العربية الهدف منها هو نبذ العنف ومحاولة تسليط الضوء على الأشكال المختلفة للعنف وعرضه على المجتمع لمحاولة تجنبه وتلاشيه، وأمام هذا كله نجد ان ثمة طريقة من الممكن استخدامها لتلافي العنف في مقدمتها التواصل مع مؤسسات حقوق الإنسان والمهتمة بنبذ العنف والتي تنتشر بشكل كبير في المنطقة العربية.

    نستدرك ان العنف لا يُمارس ضد الأطفال فقط بل من الممكن أن يُمارس ضد السيدات كذلك، فعلى سبيل المثال ضرب الزوجة او الإبنة هو شكل من أشكال العنف والتحرش بالسيدة في الشارع شكل من أشكال العنف كذلك والإعتراض على رأي السيدة بأسلوب مشين ما هو سوى شكل قبيح من أشكال العنف النفسي الذي يتم استخدامه للجم السيدات.

    وفي النهاية لابد من وقفة من اجل التخلص من كل أشكال العنف حتى يصبح المجتمع قادر على التقدم والتطور بأقل قدر ممكن من العقبات، في الوقت الذي بات العنف في منطقتنا سائد وكأنه شيء روتيني وعادي وهذا ما كان معول في تمادينا في دنونا من طبقة دول العالم الثالث النامي.

    رابط مختصر :

    مواضيع ذات صلة لـ موضوع تعبير عن نبذ العنف والارهاب:

    تعليقات الزوار

    اترك تعليقاً